أصدرت أقطاب المعارضة الموريتانية، إلى جانب مؤسسة المعارضة الديمقراطية، بيانًا أشادت فيه بالحشد الجماهيري الذي نظم مساء الأحد الماضي في ساحة المعرض بالعاصمة نواكشوط، معتبرة أنه عبّر عن رفض واسع لارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية والفساد والتضييق على الحريات العامة.
وقالت المعارضة إن المشاركين في المهرجان رفعوا شعارات ترفض الغلاء وسوء التسيير وتحميل المواطنين تبعات ما وصفته بفشل النظام في إدارة الأزمات، مؤكدة أن الوقت قد حان لتراجع السلطات عن السياسات التي قالت إنها عمّقت معاناة المواطنين وفاقمت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
وعبرت أقطاب المعارضة عن شكرها للجماهير التي استجابت لما وصفته بـ”نداء إنقاذ الوطن”، مؤكدة تمسكها بوحدة المعارضة ومواصلة التنسيق المشترك للدفاع عن المصالح الوطنية ومساندة المواطنين في مواجهة التحديات الراهنة.
وجدد البيان رفض ما اعتبره محاولات للمساس بالوحدة الوطنية وإثارة الانقسامات بين مكونات المجتمع، محملًا النظام المسؤولية عن حالة الاحتقان الحالية، بسبب ما وصفه بالتضييق على الحريات واستهداف المواطنين في أرزاقهم ونهب ثروات البلاد.
وطالبت المعارضة بالإفراج الفوري عن البرلمانيتين قامو عاشور ومريم الشيخ، إلى جانب كافة سجناء الرأي والموقوفين على خلفية التعبير عن آرائهم، كما دعت الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الظروف المعيشية، والحد من ارتفاع الأسعار، ومحاربة الفساد والهدر، وتوجيه ثروات البلاد لخدمة المواطنين.
ووقع البيان كل من مؤسسة المعارضة الديمقراطية الموريتانية، وقطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية، وقطب التناوب الديمقراطي 2029.

