قال الأمين الدائم ومنسق حزب الإنصاف على مستوى ولاية نواكشوط الجنوبية، محمد عبد الله ولد لولي، إن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تبنى منذ وقت مبكر مقاربة واضحة لمعالجة مخلفات الرق، مشيرا إلى أن هذه المقاربة تجسدت في الخطاب السياسي والبرامج الحكومية التي نفذت خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح ولد لولي، الذي يشغل منصب وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، خلال كلمة ألقاها في اجتماع موسع احتضنه مقر اتحادية الحزب، أن الرئيس غزواني كان سباقا إلى تناول هذه القضية بوضوح، سواء من خلال خطاب وادان وإعلان جول أو عبر برنامجه الانتخابي "تعهداتي"، الذي تضمن التزامات مرتبطة بمعالجة آثار هذه الإشكالية.
وأضاف أن البرامج الحكومية عملت على معالجة تداعيات هذه الظاهرة من خلال سياسات تستهدف الفئات المتضررة، من بينها اعتماد التمييز الإيجابي في بعض البرامج التنموية والاجتماعية.
وأكد أن معالجة مخلفات الرق تمثل قضية وطنية جامعة ومسؤولية مشتركة، داعياً إلى التعاطي معها بروح الوحدة والتضامن بعيداً عن التفرقة أو الاستغلال الضيق، لأن ذلك – بحسب تعبيره – من شأنه تعميق الإشكال بدل الإسهام في حله.
ودعا ولد لولي منتسبي حزب الإنصاف إلى توضيح الرؤية بشأن هذا الملف وإبراز البرامج التنموية التي تنفذها الدولة لمعالجة آثاره، مؤكداً في الوقت ذاته انفتاح الحزب على مختلف الآراء والمقترحات المتعلقة بالقضية.
وشدد على أهمية تعزيز التماسك الاجتماعي وترسيخ الوحدة الوطنية باعتبارهما المدخل الأساس لمعالجة مختلف التحديات الاجتماعية التي تواجه البلاد.

