قال وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية محمد ماء العينين ولد أييه، إن تطوير مؤسسات التكوين المهني لا يكتمل إلا بوجود منظومة فعالة للرقابة والتقييم.
وأكد ولد أييه خلال كلمة له في افتتاح دورة تكوينية اليوم لمجموعة من المفتشين أن شبكة مؤسسات التكوين المهني التابعة لقطاعه أصبحت تغطي مختلف ولايات الوطن، وتوفر عشرات التخصصات المهنية والتقنية التي يستفيد منها آلاف الشباب سنويا.
وشدد ولد أييه، على ضرورة مواصلة تحديث المناهج، وتطوير التجهيزات، وإدخال الرقمنة في التسيير وغيرها.
ونوه ولد اييه بما وصفها بالأهمية البالغة التي توليها الحكومة للتفتيش الداخلي باعتباره أساسيا لضمان حسن التسيير وترشيد استخدام الموارد العمومية.
وأكد ولد اييه، خلال دورة تكوينية لعدد من المفتشين في التدقيق الإداري والمالي، أطلقها اليوم المعهد الوطني العالي للتعليم التقني، وتستمر 10 أيام، أن هذا التكوين يكتسي أهمية خاصة لأنه لا يقتصر على الجانب النظري بل يتوج بمرحلة تطبيقية ميدانية سيقوم خلالها المفتشون بإنجاز عمليات تدقيق داخل عدد من الإدارات المركزية والمؤسسات التابعة للقطاع.

