دعت اللجنة الدائمة لحزب الإنصاف الحاكم هيئات الحزب، ومنتخبيه، وأطره، وفاعليه السياسيين، ومناضليه، إلى البناء على الديناميكية التي أفرزتها الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة لوصول الرئيس محمد ولد الغزواني إلى السلطة، من خلال تكثيف الحضور الميداني، وشرح الخطاب السياسي للحزب، والتعريف بحصيلة سبع سنوات من الإنجازات، بما يعزز الثقة في المشروع الإصلاحي الذي يقوده الرئيس، ويقوي صلة الحزب بالمواطنين في مختلف أنحاء الوطن.
وأكدت اللجنة خلال اجتماع عقدته الليلة مواصلة انخراطها الفاعل في تنفيذ توجيهات الرئيس غزواني، والعمل على مواكبة البرنامج التنموي الطموح، بما يعزز حضور الحزب في الساحة الوطنية، ويسهم في دعم مسار التنمية، وترسيخ الاستقرار، وخدمة المصلحة العليا للوطن.
وأشادت اللجنة بما وصفتها بالروح الوطنية والمسؤولة التي تحلت بها القوى السياسية، والتي أثمرت التوصل إلى توقيع وثائق الحوار الوطني، معتبرة أن ذلك يشكل خطوة مهمة على طريق تعزيز التوافق الوطني، وترسيخ نهج الحوار، انسجامًا مع رؤية الرئيس غزواني الرامية إلى توسيع دائرة التشاور وتعزيز المشاركة السياسية.
وثمنت اللجنة عاليا ما وصفتها بالمضامين الاستراتيجية التي تضمنها المؤتمر الصحفي للرئيس ولد الغزواني، مؤكدة أنه قدم رؤية شاملة وواضحة لمختلف القضايا الوطنية والإقليمية والدولية، وعكس مستوى عاليا من الشفافية، والإحاطة الدقيقة بملفات الدولة، والالتزام الثابت بمواصلة النهج الإصلاحي والتنموي، وتعزيز دولة القانون والمؤسسات، وترسيخ الاستقرار والوحدة الوطنية.
وقالت اللجنة إنها خصصت اجتماعها لبحث جملة من القضايا السياسية والتنظيمية المدرجة على جدول الأعمال، ومتابعة تنفيذ التوصيات والقرارات الصادرة عن اجتماعها السابق، واستعرضت مستوى تنفيذ قراراتها وتوصياتها، وتابعت عرضا مفصلا حول أنشطة الحزب بين الدورتين.
ووصفت اللجنة الأنشطة المخلدة للذكرى السابعة لتنصيب ولد الغزواني بأنها شكلت محطة سياسية وتنظيمية بالغة الأهمية، أتاحت للحزب استعراض حصيلة سبع سنوات من الإنجازات والإصلاحات التي شملت مختلف المجالات، ولا سيما السياسة، والأمن، والدبلوماسية، والعدالة، وحقوق الإنسان، والتنمية الاقتصادية، والتنمية المحلية، والتنمية البشرية، والعمل الاجتماعي، بما رسخ دعائم الاستقرار، وعزز مكانة موريتانيا إقليميًا ودوليًا، وفتح آفاقًا واعدة للنمو والتنمية.

