وزير الخارجية: انتخاب ولد الشيخ أحمد يعكس الثقة في الدبلوماسية الموريتانية

وزير الخارجية: انتخاب ولد الشيخ أحمد يعكس الثقة في الدبلوماسية الموريتانية

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، أن انتخاب الدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي بالإجماع، يعكس تقدير الدول الأعضاء لكفاءته وخبرته، وللمصداقية التي راكمتها الدبلوماسية الموريتانية القائمة على الاعتدال والحوار وبناء التوافق.
وقال ولد مرزوك، خلال المؤتمر الطارئ لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقد اليوم الخميس في جدة، إن موريتانيا تعتز بهذه الثقة، وتدرك في الوقت ذاته حجم المسؤولية المترتبة عليها، مؤكداً أن الأمين العام المنتخب قادر، بما يتمتع به من نزاهة وكفاءة وخبرة دبلوماسية ودولية، على تعزيز مكانة المنظمة وفاعليتها.
وجدد الوزير التأكيد على دعم موريتانيا للقضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، داعياً إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وحماية المدنيين ووقف الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
كما دعا إلى خفض التصعيد في المنطقة وتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيداً من التوتر والحرب، ويحافظ على أمن الدول وحرية الملاحة والتجارة.
وأعرب ولد مرزوك عن شكره للدول الأعضاء على دعمها للمرشح الموريتاني، مشيراً إلى أن هذا الانتخاب يعكس كذلك تقديرها لنهج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في خدمة قضايا الأمة وتعزيز التضامن والعمل الإسلامي المشترك.