لم يستغرق الأمر أكثر من ليلة واحدة ليتحول منزل آمن في مقاطعة تيارت إلى مسرح لجريمة سطو مسلح، لكن ما تلا ذلك كان سباقا مع الزمن انتهى بسقوط المشتبه بهم في قبضة الشرطة الوطنية.
بدأت القصة ليلة الجمعة، حين تسلل مجهولون إلى منزل في الحي الواقع بين شارع كورونا و"أتاك الخير"، مستغلين السلم المؤدي إلى السطح للوصول إلى الداخل. وبحوزتهم أسلحة بيضاء، خرجوا بحصيلة ثقيلة: هواتف وأجهزة حاسوب ومبلغ مالي ومقتنيات شخصية، فضلا عن سيارة من نوع "راف 4".
وما إن وصل البلاغ إلى الشرطة حتى بدأ التحرك فورا. فقد شُكلت فرق بحث وتحرٍّ من الشرطة القضائية بولاية نواكشوط الشمالية، تولت جمع الخيوط وتحديد هوية المنفذين وتتبع آثارهم.
وبعد نحو 48 ساعة من العمل المتواصل، أُحكم الطوق على المشتبه بهم وأُوقفوا، وضُبطت المسروقات التي استُعيدت لأصحابها.
من جانبها، أعربت الأسرة المتضررة عن امتنانها لسرعة تجاوب الشرطة والجهود التي أعادت إليها ممتلكاتها.
وتعكس هذه القضية أهمية الاستجابة السريعة للبلاغات والتنسيق بين الفرق الأمنية في مواجهة الجريمة المنظمة، إلى جانب دور الإجراءات الوقائية في ترسيخ الشعور بالأمن، مع بقاء المشتبه بهم تحت طائلة القانون وفي انتظار ما ستقرره الجهات القضائية.

