خلف جدران منزل متهالك في منطقة مهجورة شمال مقاطعة دار النعيم، كان يدور مصنع خفي بعيدة عن أعين الرقابة، ينتج مادة الكلور وتروّجها دون أي ترخيص. غير أن الدرك الوطني كان قد بدأ يقترب من المكان.
فبعد عمليات متابعة وتحرٍّ، تمكنت فرقة الدرك بدار النعيم، يوم 17 أكتوبر 2026، من تحديد موقع المصنع غير المرخص ومداهمته. وأسفرت العملية عن ضبط المعدات والتجهيزات والمواد الكيميائية المستخدمة في الإنتاج، وتوقيف أفراد العصابة القائمين عليه.
وأكد الدرك الوطني أن الموقوفين سيخضعون لاستكمال الإجراءات القانونية، تمهيدا لإحالتهم إلى الجهات المختصة.

