اعتذر وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك للقادة الأفارقة عن غياب الرئيس محمد ولد الغزواني عن افتتاح القمة الـ39 للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا اليوم، وأرجع غيابه إلى "التزامات طارئة".
وأكد ولد مرزوك خلال كلمته في جلسة افتتاح القمة أن ولد الغزواني كان حريصا على المشاركة شخصيا في القمة، وبناء على التزامات طارئة له كلفه هو بتمثيله في القمة.
ووصفت الخارجية الموريتانية في إيجاز صادر عنها القمة بأنها تنعقد في ظرف إقليمي ودولي دقيق، مردفة أنها ستسلط الضوء على الاستعجالية الملحة لتعزيز الولوج العادل والمنصف إلى المياه الصالحة للشرب، وتطوير أنظمة صرف صحي آمنة ومستدامة، بوصفهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق الأمن الصحي والغذائي، وضمان كرامة الإنسان، ودعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأضافت أن القمة ستناقش سبل تعبئة التمويلات الضرورية، وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية، وتبادل الخبرات في مجال إدارة الموارد المائية والحوكمة الرشيدة لهذا القطاع الحيوي.
كما ستعرف القمة نقاشات معمقة حول تنفيذ مشاريع هيكلية كبرى في مجالات البنى التحتية المائية، والتحول الأخضر، والتكيف مع آثار التغير المناخي، إضافة إلى تقييم التقدم المحرز في تنفيذ برامج وأهداف أجندة 2063، باعتبارها الإطار الاستراتيجي الجامع لطموحات القارة الإفريقية نحو التنمية الشاملة والاندماج الاقتصادي.
وتنعقد القمة تحت شعار: "ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة بشكل مستدام من أجل بلوغ أهداف أجندة 2063"، وهو شعار رأت الخارجية أنه يعكس إدراك القادة الأفارقة لخطورة التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه، وتأثيرات التغيرات المناخية، وتسارع النمو الديمغرافي، وما يترتب على ذلك من ضغوط على الموارد الطبيعية في القارة.

