قال زعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية، حمادي ولد سيدي المختار، إن تراجع أسعار المحروقات في الأسواق العالمية لم ينعكس على الأسعار المحلية في موريتانيا، معربًا عن استغرابه من استمرار ارتفاع الأسعار رغم انخفاضها دوليًا.
وأوضح ولد سيدي المختار، خلال مؤتمر صحفي نظمته أقطاب من المعارضة اليوم الجمعة بمقر حزب "تواصل"، أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة غلاء الأسعار "غير ناجعة وغير كافية" إذا ما قورنت بحجم الأزمة والزيادات المسجلة في أسعار المواد الأساسية.
وأضاف أن المعارضة طالبت خلال لقائها مع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بضرورة أن تتحمل الدولة جزءًا من الأعباء الناجمة عن هذه الزيادات، وأن تعمل على تخفيف آثارها على المواطنين، خصوصًا الفئات الأكثر هشاشة.
وتطرق ولد سيدي المختار إلى عدد من القضايا الوطنية، مؤكدًا أن المعارضة دعت كذلك إلى معالجة أسباب التوترات التي تشهدها منطقة الساحل قبل انتقال تداعياتها إلى موريتانيا، كما شددت على أهمية تعزيز الحريات العامة وإطلاق سراح سجناء الرأي، ومعالجة الاختلالات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد.
وأشار إلى أن الحوار السياسي يظل ضرورة لمعالجة هذه التحديات، معربًا عن أمله في تجاوز العقبات التي تعترض مساره خلال الأسابيع المقبلة، بما يتيح الوصول إلى توافقات تخدم المصلحة الوطنية.

