قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى بنت باباه، إن الإنجاز الذي حققه الفريق الأولمبي الموريتاني للرياضيات في الدورة الثالثة والثلاثين للأولمبياد الإفريقي للرياضيات، بحصوله على سبع ميداليات متنوعة، يعكس مستوى التطور الذي تشهده المنظومة التعليمية الوطنية، وجهود الدولة في دعم التميز العلمي.
وأكدت بنت باباه أن هذا التتويج الذي يشمل ميدالية ذهبية وأخرى فضية وخمس ميداليات برونزية، يجسد ثمرة العمل المتواصل في مجال اكتشاف ورعاية التلاميذ الموهوبين، وتعزيز قدراتهم العلمية، بما يتيح لهم التنافس في المحافل الإقليمية والدولية.
وأشارت إلى أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا تضافر جهود الطواقم التربوية والمؤطرين واللجنة الوطنية للرياضيات والعلوم «مواهب»، وجمعية أصدقاء الرياضيات، إضافة إلى الدعم الأسري للتلاميذ، الذي أسهم في توفير بيئة مناسبة للتحصيل والتميز.
وأوضحت أن الوزارة ماضية في ترسيخ ثقافة التفوق العلمي داخل المؤسسات التعليمية، وتوسيع برامج دعم الموهوبين، بما ينسجم مع أولويات إصلاح التعليم، مؤكدة أن هذه النتائج تعزز مكانة موريتانيا في التظاهرات العلمية الإفريقية والدولية.

