اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين ينظم الحلقة الثانية من برنامج “مرافئ الأدب”

اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين ينظم الحلقة الثانية من برنامج “مرافئ الأدب”

نظم اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين، مساء اليوم السبت، الحلقة الثانية من برنامجه نصف الشهري “مرافئ الأدب”، وذلك في مركز بلدية لكصر للثقافة والتكوين (الأقصى) بنواكشوط.

وتضمن برنامج الحفل أمسية ثقافية اشتملت على مداخلات رسمية، وإلقاءات شعرية، وتوزيع جوائز على عدد من الشخصيات الأدبية المكرمة.

وتأتي هذه الحلقة ضمن الموسم الثقافي السنوي الذي ينظمه الاتحاد، حيث يهدف البرنامج إلى تنظيم لقاءات نصف شهرية تتيح الفرصة للمبدعين والشعراء والنقاد للتواصل مع جمهور الأدب والثقافة، وتعزيز الحراك الثقافي في البلاد.

وفي كلمة بالمناسبة، أوضح المكلف بمهمة لدى وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، السيد محمد محمود محمد أحمد، باسم الوزير، أنه سعيد بحضور انطلاق المحطة الثانية من برنامج “مرافئ الأدب”، مؤكداً أن هذا البرنامج الرائد يأتي في سياق الاحتفاء بالذكرى الخمسين لتأسيس اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين.

وأضاف أن من حسن الطالع أن تتجسد معاني الوفاء والإبداع في هذه الاحتفالية من خلال تكريم قامات أدبية تركت بصمات بارزةً في الساحة الثقافية، مشيراً إلى أن المكانة التي يحتلها القطاع الثقافي في الرؤية الوطنية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، تعكس الاهتمام الرسميَّ بالثقافة، كما أن قيادة الاتحاد تنتهج رؤية استراتيجية تجمع بين الأصالة والعمل الميداني ورصانة التأسيس، بما يترجم طموحات النخبة الثقافية إلى واقع ملموس.

من جانبه، قال رئيس اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين، السيد أحمد ولد الوالد، إن رعاية وزارة الثقافة لهذا النشاط تمثل شهادة على أن القطاع الثقافي يشكل سنداً أساسياً للفاعلين في العمل الثقافي، ويجسد الرؤية الحكيمة لفخامة رئيس الجمهورية، التي تؤمن بأن الاهتمام بالأدب هو اهتمام بالإنسان الموريتاني قبل كل شيء.

وأضاف أن الأمم لا تسمو بما تشيده من مبانٍ فحسب، وإنما بما تنتجه من فكر وكلمة صادقة تبقى خالدة بعد رحيل أصحابها.

وبدوره، رحب عمدة مقاطعة لكصر، السيد محمد السالك ولد عمر، بالحضور باسم البلدية، مؤكداً أن استضافة هذه التظاهرة ليست مجرد احتضان لفعالية ثقافية، بل تعبير عن تقدير البلدية لمؤسسة وطنية حملت، على مدى خمسة عقود، رسالة الأدب والفكر، وأسهمت في صون الهوية الوطنية، وترسيخ قيم التعايش، وإثراء المشهد الثقافي، وتعزيز قيم الانتماء والوحدة الوطنية.

أما ممثل جهة نواكشوط، السيد بيروك ولد محمد الأمين بيروك، فقد أعرب عن سعادته بالمشاركة في هذه المناسبة، مؤكداً أن اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين ظل، عبر مسيرته، صرحاً ثقافياً عريقاً احتضن المبدعين وأسهم في تشكيل ملامح الوعي الجمعي للأمة.

وحضر الحفل الوالي المساعد لولاية نواكشوط الغربية، السيد أخيارهم المصطفى، وحاكم مقاطعة لكصر، إلى جانب جمع من الأدباء والمثقفين وأنصار الاتحاد.