عاشت مدينة أطار خلال الساعات الماضية على وقع أزمة كهربائية جديدة، بعدما انقطع التيار بشكل كامل لنحو 12 ساعة متواصلة، قبل أن يعود لفترة وجيزة في وقت متأخر من الليل، ليعاود الانقطاع صباح اليوم، تاركًا السكان أمام يوم جديد من الاضطرابات.
وأثرت الانقطاعات المتكررة على مختلف مناحي الحياة، حيث تعطلت مصالح عامة وخاصة، وتوقفت أعمال عدد من المواطنين، كما تعرضت أجهزة كهربائية لأعطال، في حين تكبد أصحاب المحلات التجارية خسائر نتيجة تلف مواد غذائية تحتاج إلى التبريد، وفق ما أفاد به نشطاء.
ورغم اتساع رقعة التذمر، لم تصدر الشركة المسؤولة عن الكهرباء أي بيان يوضح أسباب الانقطاع أو يحدد موعدًا لعودة الخدمة بشكل مستقر، كما التزمت السلطات المحلية الصمت، دون أي توضيحات بشأن تطورات الوضع، في وقت لم يصدر فيه أي موقف من النواب الممثلين للمدينة.
وعبر منصات التواصل الاجتماعي، دعا عدد من المواطنين إلى مراجعة شاملة لإدارة قطاع الكهرباء، معتبرين أن استمرار الأزمة دون حلول عملية بات أمرًا غير مقبول، وأن تحسين الخدمة يجب أن يتصدر أولويات الجهات المعنية.
وتواجه أطار أزمة كهرباء مزمنة منذ سنوات، سبق أن دفعت السكان إلى تنظيم احتجاجات للمطالبة بتحسين الخدمة، إلا أن الوضع هذه المرة لم يشهد تحركات ميدانية، رغم تصاعد حدة الانقطاعات، وهو ما يعزوه متابعون إلى حالة من الإحباط جراء تكرار الأزمة دون معالجة، إضافة إلى غياب إطار منظم يقود التحركات، واعتياد السكان على أزمة باتت تتكرر بصورة مستمرة.

