جعجعة بلا طحين .. روصو تستغيث والخدمات تتراجع

جعجعة بلا طحين .. روصو تستغيث والخدمات تتراجع

سيدي الوزير يبدو انكم وللاسف الشديد تجهلون تاريخ وواقع مدينة روصو.
تلكم المدينة التي كانت خلال  ستينيات القرن الماضي وحتي تسعينياته من ارقى المراكز الحضرية في البلد.
اما اليوم وعلي  عكس ما تقولون معالي الو زير فالمدينة تتخبط في المشاكل علي جميع الأصعدة.
فالصرف الصحي غير موجود وانما الموجود هو حفر كبيرة تحولت مع مرور الزمن الي مستنقعات للباعوض ومكبات مفتوحة للقمامة والنفايات من كل نوع.
اما المياه فان نوعها وحجم انتاجها يثير ان العديد من التساؤولات حول جدية حكومتكم في تعاملها مع المشاكل المطروحة علي ساكنة المدينة.
وليس وضع قطاعي الصحة والتعليم باحسن من حالة القطاعات التي تكلمنا عنها سابفا
وبالنسبة للزراعة ينطبق عليها المثل العربي (لان تسمع بالمعيدي خير من أن تراه)
هذا جز ء يسير من الواقع الحقيقي لمدينة لكوارب مع ان حكومتكم تقول إنها خصصت تمويلات كبيرة لتنمية المدينة لكن تلك التمويلات واثارها  غير محسوسة عاى ترض الواقع وكانها تجسيد للمثل القديم(أسمع جعجعة ولا أري طحينا)

سيد محمد ولد العتيق