وزيرة السياحة: النسخة الثانية من "وطني وجهتي" تستهدف ترسيخ ثقافة السياحة الداخلية

وزيرة السياحة: النسخة الثانية من "وطني وجهتي" تستهدف ترسيخ ثقافة السياحة الداخلية

قالت وزيرة التجارة والسياحة، زينب بنت أحمدناه، إن مجلس الوزراء اطلع على بيان يتعلق بالنسخة الثانية من البرنامج السياحي الوطني "وطني وجهتي"، الذي يأتي استجابة لدعوة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى قضاء العطل داخل البلاد، وتجديدا للمبادرة التي أطلقها خلال العام الماضي.

وأضافت الوزيرة، خلال تعقيبها على نتائج اجتماع مجلس الوزراء مساء الأربعاء، أن النسخة الجديدة تأتي استكمالا لما حققه البرنامج في مرحلته الأولى، والتي أسهمت في تنشيط الحركة الاقتصادية بمختلف ولايات البلاد، من خلال زيادة الإقبال على الفنادق والمطاعم والنزل وخدمات النقل، بما انعكس على مداخيل العاملين في القطاع السياحي.

وأوضحت أن البرنامج يهدف إلى ترسيخ ثقافة السياحة الداخلية، ودعم التنمية المحلية، وتشجيع المؤسسات الصغيرة وريادة الأعمال الشبابية، وتعزيز الاندماج الوطني، إلى جانب خلق فرص عمل وتنشيط قطاعات الإيواء والصناعات التقليدية.

وأشارت إلى أن تنفيذ البرنامج سيتم بالتنسيق مع عدد من القطاعات الحكومية، من بينها الثقافة والشباب والتعليم، بهدف تطوير الخدمات في الوجهات السياحية.

وكشفت الوزيرة عن برنامج المواسم السياحية للعام الجاري، حيث ينطلق موسم الكيطنة من مدينة تجكجة في 24 يوليو، بينما تحتضن سيلبابي موسم الضفة، وتستضيف مدينة كيفه موسم الخريف، في حين تنطلق السياحة الشاطئية من مدينة نواذيبو.

وأضافت أن القطاع يعتزم تنظيم عدد من المهرجانات والفعاليات السياحية، من أبرزها مهرجان التمور في مدينة أطار، إلى جانب برامج أخرى في ولايات الحوض الشرقي والبراكنة ومدينة كيهيدي وولايات الشمال، على أن يُعلن عن تفاصيلها لاحقا.

وأكدت الوزيرة أن البنية التحتية السياحية شهدت توسعا بعد إطلاق النسخة الأولى من البرنامج، مع دخول فنادق ومنتجعات جديدة إلى الخدمة في عدد من الولايات، بما عزز الطاقة الاستيعابية للقطاع.

ودعت وسائل الإعلام الوطنية إلى مواكبة الحملة الإعلامية المصاحبة للبرنامج، مشيرة إلى أن المقومات الطبيعية والتاريخية والثقافية التي تزخر بها موريتانيا تؤهلها لتكون وجهة سياحية واعدة، كما حثت المستثمرين والفاعلين في القطاع على الالتزام بمعايير الجودة وتطوير الخدمات.

وردا على سؤال بشأن حماية المستهلك، أكدت الوزيرة أن فرق الرقابة تواصل أداء مهامها في مختلف ولايات البلاد، مشيرة إلى أن حملات التفتيش الأخيرة أسفرت عن مصادرة وإتلاف كميات من المواد منتهية الصلاحية.

وفيما يتعلق بالمعارض، أوضحت بنت أحمدناه أن معارض رمضان خصصت لتوفير المواد الأساسية للمواطنين بأسعار مناسبة، مؤكدة أن القطاع يواصل تنظيم والمشاركة في معارض وطنية ودولية وفق الأهداف المرسومة لكل منها.