لحظة اعتراف.. حين يُكرَّمُ حارس الكلمة وصوت الحرية!

لحظة اعتراف.. حين يُكرَّمُ حارس الكلمة وصوت الحرية!

بقلم: محمد علوش القلقمي

تتويجاً لمسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء في رحاب صاحبة الجلالة، وبمناسبة اليوم الدولي لحرية الصحافة، حظي القامة الإعلامية الوطنية، النقيب السابق محمد سالم ولد الده، بتكريمٍ رفيعٍ من لدن وزير الثقافة، تقديراً لمجهوداته الاستثنائية في إرساء دعائم الصحافة الحرة وتوطيد قيم حرية الرأي في المشهد الوطني، إذ يُعدُّ هذا الاحتفاء إنصافاً لمسيرةٍ نضاليةٍ صلبةٍ خاضها ولد الده في سبيل مأسسة العمل الصحفي، حيث وقف مدافعاً جسوراً عن حقوق الإعلاميين، وحرص على الارتقاء بأخلاقيات المهنة لتكون صوتاً للحق ومنبراً للتنوير.
​إن ما قدمه النقيب من أدوارٍ قياديةٍ في حقبةٍ مفصليةٍ من تاريخ النقابة، أسهم بشكلٍ مباشرٍ في صيانة المكتسبات الديمقراطية، وجعل من الكلمة الحرة شريكاً أساسياً في بناء الوعي الجمعي، ليأتي هذا التكريم بمثابة اعترافٍ رسميٍ بجدارة العطاء، وتأكيداً على أن الجهود المخلصة في خدمة الوطن تظل محفورةً في ذاكرة التاريخ المهني..