سلط الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الضوء على المواجهة المرتقبة بين منتخب المغرب ومنتخب البرازيل في افتتاح مشوارهما ضمن كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن “أسود الأطلس” يدخلون اللقاء بطموحات كبيرة تمثل القارة الإفريقية بعد إنجاز مونديال 2022.
وأكد تقرير الاتحاد الإفريقي أن المنتخب المغربي يعود إلى كأس العالم بعد بلوغه نصف نهائي نسخة قطر 2022، في إنجاز تاريخي جعله أول منتخب إفريقي يصل إلى هذا الدور، مع طموح لتأكيد أن ذلك النجاح لم يكن استثناءً.
ووصف التقرير المباراة التي تقام على أرضية ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي بأنها من أبرز مواجهات الجولة الأولى، لكونها تجمع بين أحد أقوى المنتخبات الإفريقية في السنوات الأخيرة وأحد أكثر المنتخبات تتويجًا عالميًا.
وأشار إلى أن المنتخب المغربي يدخل البطولة بعد تحضيرات وصفها بالإيجابية، بقيادة المدرب محمد وهبي، الذي أكد جاهزية لاعبيه من الناحية البدنية والذهنية رغم بعض الغيابات.
وتحدث التقرير عن غيابات بارزة في صفوف المنتخب، من بينها عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد، مع اعتماد الجهاز الفني على جاهزية البدائل لتعويض الغيابات.
كما أشار إلى أن الحصة التدريبية الأخيرة في نيوجيرسي ركزت على الجوانب التكتيكية، خاصة التنظيم الدفاعي، الضغط العالي، وبناء الهجمات من الخلف، مع العمل على تعزيز الانسجام بين العناصر الجديدة.
وشدد التقرير على أن المنتخب المغربي لن يغيّر أسلوبه أمام البرازيل، إذ يراهن على فلسفته المعتادة رغم قوة المنافس.
وتوقف عند الدور المنتظر للقائد أشرف حكيمي، باعتباره أحد أبرز مفاتيح اللعب، في مواجهة مرتقبة مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، وسط توقعات بصراع مباشر على الجهة الهجومية.
ونقل التقرير عن حكيمي تأكيده أن مواجهة البرازيل تتطلب انضباطًا وتركيزًا عاليين، مع التشديد على أن الطموح المغربي لا يقل عن حجم المنافس.
واختتم الاتحاد الإفريقي تقريره بالتأكيد على أن المواجهة تتجاوز كونها مباراة افتتاحية، وتمثل اختبارًا جديدًا لقدرة المغرب على مواصلة حضوره القوي في كأس العالم، بعد إنجاز 2022.

